الأحد 20 أكتوبر 2024

رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم

انت في الصفحة 16 من 62 صفحات

موقع أيام نيوز

. لا 
ازاى واحدة بجمالك دا مرتبطتش خالص
لتجيبه حور بحنق 
لا مرتبطتش.. ومش عايزه 
ليبتسم يوسف بسخرية وهو يتمتمواضح ان ماجد كلامه صح واضح انها تحلو .. وهقضيلي يومين حلوين
حور بانزعاج وهو تقف 
حضرتك انا عندى شغل.. فى اوامر تانية 
ليبتسم يوسف وهو يعطيها احد الاوراق لتتناولها حور ليستغل يوسف ذلك وېلمس يديها ناظرا لها بنظرة تعرفها جيدا وتمقتها بشدة 
لتجيب وهي تبعد يديها بانزعاج 
بعد اذن حضرتك 
تخرج غاضبة تجلس پغضب تغمض عيناها 
يارب ارحمنى من الاشكال دى
أسبوع يمر لم تطرا تغيرات فمازالت هدى تمكث في المشفي ومالك بجوارها .. وفريدة تحاول الوصول لمعتز بلا جدوى فهو اخبرها بانه منشغل في تحضيرات حفل ميلاد زوجته .. ويوسف يحاول التقرب من حور رغبة بها وهي تزداد مقت له ..
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قلتلك مش فاضي اجي حفلات هتف بها صالح بانزعاج 
لتجيب كاميليا وهي تحادثه علي الهاتف بدلال 
حبييي لازم تجي .. مش كفاية بقالك أسبوع مختفي عني وتابعت بغنج 
ولا مش وحشتك يا صالح 
صالح بتافف 
خلاص يا كاميليا هحاول .. هقفل دلوقتى مشغول 
أغلق الهاتف ليتنهد پغضب هتعمل ايه يا صالح لازم تخلص موضوع كاميليا دا قبل ما عليا تعرف 
اعرف ايه 
ليلتفت صالح يجد امامه عليا فهو نسي انه موجود في منزل الذى استأجره لها 
ليجيب بابتسامة 
ولا حاجة .. دا كان دكتور هدى 
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
عليا بتلهف 
مالها
اطمننى مافيش حاجة دا طمننى انها بتتحسن المهم احنا لازم نتكلم عن جوازنا
عليا باضطراب 
صالح انا كنت. . 
قاطع حديثها صوت طرقات علي الباب 
من هيجيلي
صالح وهو ينهض متجها نحو الباب 
هنشوف !!
ليتفاجأ بالطارق فظلا ينظران لبعضهما پغضب 
لتساءل عليا من خلفه
مين يا صالح
ليجيب الطارف وهو يبعد صالح عن طريقه لينظر لها ويجيب بضيق 
انا حاتم يا عليا!
3 رواية رائعة للكاتبة امنية سليم الجزء الثالث
11_صفعة_
تسارعت خفقات قلبها پجنون كأن حرب اندلعت بداخلها .. بين قلب يهيم عشقا به وبين روحا ذبحت بدون رحمة اغمضت عيناها كانها تأبي ان تصدق انه امامها !!!. ليخرج صوتها بصعوبة
عليا بخفوت
_ حاتم
نظر اليها وكأن الدنيا خليت من الجميع سواهما .. اراد قلبه ان يحتضنها ليروي ظمأ تلك السنوات ..ليتذكر
رن هاتفه ليجيب سريعا 
_ايوة 
المتصلهي خرجت دلوقت يا باشا من السچن وفيه رجل واقف مستنيها 
حاتم پغضب 
_رجل مين
_رجل شكله غني يا باشا واضح كدا انها تعرفه ..
_طيب افضل وراهم واعرفلي هي فين 
أغلق هاتفه پغضب بعدما اخبره احدى رجاله بانها مع احدهم فهو استأجر احدهم لمراقبتها عندما علم بموعد الافراج عنها
حاتم وهو يهدأ خفقان قلبه ويرمقها بجمود عكس ما نيران الشوق بداخله 
يؤدي ارتباط أسعار الذهب وسعر صرف الدولار بتكاليف المواد الخام والاستيراد إلى تأثير مباشر على أسعار السيارات في الأسواق.
ليجيب بهدوء
_ايوة 
_انت ايه اللى جابك هنا وعرفت اصلا مكانها ازاى هتف بها صالح بحدة وهو يقف بينهما 
ليرمقه حاتم بلهجة ساخرة
_انا جايلها ليه اظن دا شي ميخصكش وعرفت مكانها ازاى هسيب الجواب لذكاءك يا متر 
تأفف صالح پغضب عندما ادرك ان حاتم كان يعلم بموعد خروجها وانه لربما يراقبها ليلتفت مصوب نظراته تجاهها ليجدها واقفة بلا حراك تزيغ بنظراتها نحو عدوه اللدود!!
ليصيح بهدر 
_اكيد انت عارف وجودك غير مرحب به ليتابع وهو يشير نحو الباب 
_يعنى تتفضل بره!
_انا كلامى معها .. نطق بها حاتم بتهكم وهو يرمقها بجمود 
_وهى معوزاش تتكلم معاك اتفضل من غير مطرود صاح بها صالح وهو يضع يده علي كتف حاتم ليخرجه 
حاتم وهو يبعده رافعا اصبعه في وجهه
_ايدك دا تنزل.. انا هعديهالك المرادى .. مرة تانية انت عارف انا ممكن اعرف فيك ايه 
صالح وقد اشټعل ڠضبا يريد الاشتباك مع حاتم
_دا كان زمان .. دلوقتي بنفوذى اخربلك حياتك 
_بس انتم الاتنين .. كفايا .. هتفت بها عليا بصوت مرتفع 
ليبتعدا عن بعضهما ولتتقدم عليا نحو حاتم
_انت جاى ليه قالتها عليا پغضب 
ليجيبها حاتم بثبات
_جايلك!
_جايلي ليه 
حاتم بضيق وهو يرمق صالح بنظرات غاضبة
_عاوزك على انفراد 
_انت ... نطق بها صالح محتجا 
لتقاطعه عليا
_صالح لو سمحت سيبنا لوحدنا!!
تفأجا صالح من طلبها بينما رمقه حاتم بنظرة استهزاز 
لتردف عليا بنبرة حب وهي تمسك معصمه
_محتاجة اتكلم معاه
قطب حاتم جبينه عندما رأي ذلك ونظراتهما لبعضهما 
لتلفت نحوه عليا وتردف بانزعاج
_في امور متعلقة لسه بيني وبين طليقي!!!
رجعت هدى الي منزلها بعدما تحسنت صحتها واستلقت علي فراشها بينما كان حور تدثرها فهي كم تحب تلك السيدة لذلك لم تذهب لعملها ذلك اليوم وارادت استقبالها 
_هه. كدا مرتاحة يا طنط قالتها حور بسعادة 
هدى بامتنان
_تعبت معاكى يا حبيبتي.. بجد مش عارفة اردلك تعبك دا معايا !
لتعبس حور وتجيب بحزن
_حضرتك اول يوم جتلك هنا قولتيلي اني زى بنتك.. ثم أردفت بعتاب
_هو فيه ام بتعمل فرق بينها وبين بنتها.. طيب لو فيه كدا انا اردلك وقفتك جنبي الايام اللي فاتت ازاى 
هدى بحب وهو تجلسها بجوارها علي فراشها وتربت علي كتفها
_ربنا يعلم يا حبيبتي انا حبيتك اد ايه من لما شفتك.. انا لو كان ربنا رزقني ببنت مكنتش هحبها اكتر منك 
حور بحب
_ربنا يخليكي لنا 
هدى بابتسامة وهي ټحتضنها
_ربنا يحفظك يا بنتي 
ليدلف مالك وهو يحمل صينية بها الطعام الذى اعدته حور ليقول پغضب مصطنع
_يا عيني عليك يا مالك امك باعتك يا غلبان 
لتحرج حور وتقول بتبرير
_لا ازاى يا دكتور.. حضرتك الخير واالبركة
مالك وهو يضع الطعام على الكومود ليرفع حاجبه ويقول بدعابة
_حضرتي ودكتور في جملة واحدة ... لا دا كدا غلطة لا تغتفر 
صمتت حور مستغربة لتجيب هدى وهي تضحك 
_بس يا واد انت ثم تابعت وهو تنظر لحور
_دا بيهزر يا حبيبتي هو كدا هزاره رخم 
_اخص عليك يا دودو .. كدا بتطلعي عليا سمعة 
لتبتسم حور على مزاح مالك .. ليتابع مالك متصنع الجدية
_طيب بما ان دودو قررت انك بنتها فانا احب ارحب بيكى في عيليتنا المتواضعة 
حور بضحك
_وانا قبلت هذا
مالك بمرح
_طيب بما انك قبلتى وبقيتى في مقام اختى .. تفضلي على المطبخ
لتهتف هدى پغضب
_ايه اللي بتقوله دا 
مالك بقهقه
_بهزر يا دودو.. المهم انا لازم انزل المستشفي بس..
_تفضل شوف شغلك يا دكتور .. وانا هقعد مع طنط 
مالك بطريقة درامية
_بقالى ساعة بنصبك اخت ليا و تقولى دكتور لا بقا دا انا اسحب منك المنصب بقا
حور بابتسامة
_خلاص يا مالك 
_ايوة كدا 
هدى بجدية
_خلصت انت وهي .. يلا انت علي شغلك وانتي كمان 
حوربس انا اخدت اجازة النهارده
_لا مافيش اجازات.. هتفت هدى وتابعت بامر
_وانت خدها معاك وصلها لشغلها 
_لا ميعطلش نفسه انا هاخد تاكسي .. قالت حور بارتباك
مالك باصرار
_ياستى يلا.. ثم تابع بضحك
_متخافيش هاخد منك الاجرة
صمت رهيب .. نظرات تبوح بكل شيء ..وخفقات قلبهما تنطق عشقا ولوم وكراهية وڠضب 
تواجها وجه لوجه ..حرب مشټعلة بنظراتهما كلا منهما تنطق عيناه بما عجز لسانه عن البوح به 
_هتفضل كتير ساكت قطع ذلك الصمت ما هتفت به عليا 
_انتى ناوية علي ايه يا عليا .. باغتها حاتم بتساؤل 
لتجيب بثبات
_ناوية ارجع حقي
حاتم بفضول
_حقك حقك في ايه
لتجيب وهو

تثبت نظراتها نحوه بقوة 
_حقي في عيالى .. في اسمى وسمعتي اللي ضيعتوها 
حاتم بحدة
_محدش ضيعك .. انتي اللى ضيعتي نفسك بخېانتك 
لتصيح عليا محتجة 
_انا مخنكتش فاهم ولا لا 
نهض حاتم من مقعده غاضبا قابضا على ذراعها لينظر لها پغضب 
_لسه مصممة تكدبي. انتي ايه مشبعتيش من الكدب..كفايا بقا كدب وتمثيل 
صړخت عليا پغضب 
_كفايا أنت .. طلقتنى وتخليت عني . عشرين سنة محنتش ولا فكرت فيا .. ولا رحمتنى حرمتنى من عيالى 
_اصدق ايه .. انا شايفك
15  16  17 

انت في الصفحة 16 من 62 صفحات